الجمعة، 16 يناير 2009

وما زالت تبتسم


جلست بالسيارة كباقى الركاب ننتظر ان تكتمل السيارة .وكانت الساعة تقترب من الحادية عشر  مساءا واذا بى أراها  من خلف الزجاج  وكانت تبتسم.لم استطع ان ابعد عينى عنها. كانت جميلة  يغلب على ملا محها البراءة وتملأ عينيا البسمة ويداعب الهواء شعرها المسدول على كتفيها.
عندما تنظر اليها تجد نفسك دون ان تدرى تبتسم.
كانت متجهة الى بعض الجالسين امام المقهى المقابل للسيارة....بملابسها المهلهلة التى لا تكاد تحميها من هذا البرد القارص.وهى تمسك بيدها القليل من علب المناديل...هى ليست من هواة جمع المناديل...انها تبيعها للعامة لتكسب قوت يومها.
طفلة لم تتجاوز التاسعة من عمرها.
اقتربت من احد الجالسين تمد يدها الصغيرة اليه وهى ممسكة بعلبة المناديل وهو لا ينظر اليها. وهى لم تيأس ومازالت على وضعها.فوجه نظره اليها وهو يخرج دخان السيجارة التى اخرجها من فمه وهو يوجه هذا الدخان الى وجهها الصغير. فتتراجع الى الخلف وهى تبتسم وتكمل مسيرتها.رأيتها تتجه الينا.فقررت فى نفسى ان اشترى منها.ولكن قبل ان تصل الينا بدأ السائق بادارة محرك السيارة وبدأنا بالرحيل.
وهى تنظر الينا تشير بيدها وكأنها تودعنا وهى مازالت تبتسم.

هناك 6 تعليقات:

  1. ايه الحلاوه دي بجد
    انت موهوب باه وانا مش عارف
    انت قلبت نبيل فاروق يا ابني ولا ايه
    لا بس بجد حلوه جدا جدا واللهي بدون اي مجامله خالص
    بس حصل فين الموقف ده هموت واعرف
    اصل مش ممكن يكون في سبرباي
    اصلك بتقول الساعه 11 مساء
    على فكره انا اراهنك باه انك مكنتش هتشتري منها
    وتلاقيك كمان حمدت ربنا ان السواق اتحرك
    ههههههههههههههههههههه
    لا طبعا انا بهزر انت عارف
    كمان مره بقول انها حلوه جدا جدا

    تحياتي

    ردحذف
  2. كنت فى المحلة ياريس....بس قوللى الأول مين فاروق نبيل ده معانا فى الكلية ؟!!!؟

    ردحذف
  3. ماشى ياشرقاوى
    بتكتب قصص قصيرة من ورايا
    لو دى البداية يبقى هيجى منك
    الأسلوب رائع والفكرة حلوة

    ردحذف
  4. شكرا يا دكتور رامى

    ردحذف
  5. حلوة كخاطرة طبعا لكن لو قصة قصيرة يبقى كانت محتاجة شوية تفاصيل لكن ملاحظة من التعليقات انها اول مرة وبالتالى يبقى عمل جيد جدا ....الله ينور يا دكتور

    ردحذف
  6. روعه يامحمد وان شاء الله تكون مبدع فى الكتابه لان انت عندك الموهبه

    ردحذف